x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

عدنان ولينا…أنمي استمر في الذاكرة

عدنان ولينا…أنمي استمر في الذاكرة

15 يناير 2018
نجوى بيطار

بالعودة إلى طفولةٍ بعيدةٍ جداً لم تكن فيها المسلسلات الكرتونية قد بارحت مهدها بعد، استفاق أبناء جيلٍ في عالمنا العربي مأخوذين بمغامرات عدنان ولينا.  ولا نبالغ بالقول أبداً أن الأعوام الأربعين التي تفصلنا عن اللحظة التي شاهد النور فيها لم تنقص من قيمته  أبداً.

ومهما قيل عنه، ترجح كفة من يرون فيه عملاً ناجحاً على من يقولون بغير ذلك بكثير، ولذلك نظراً لأسبابٍ عديدةٍ لعلّ أبرزها:

  • همومٌ كبيرة: رغم حرص كاتب العمل ميازاكي على بث التفاؤل فيه، واعتباره نقلَ هواجس البشرية إلى الأطفال ضربٌ من الغباء، إلا أنه جاء مثقلاً بمخاوف البشرية الخارجة، وقتها، من حربين عالميتين كلّفتاها كثيراً مع احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة وما قد يترتب عليها.
  • زمن القصة: المستقبل وتحديداً عام 2008، إذ نظرت البشرية بتوجّس لما قد يحصل بعد دخولنا الألفية الجديدة، فجنح الكاتب بخيال الأطفال إلى هذا المستقبل.
  • إثارةٌ وتشويق: في مغامرات الابطال عبر الجزر، ومحاربتهم للشر ونصرتهم للناس. كما أن الخيال العلمي الذي اتسمت به كان يُعد سابقةً حينها، فقدم ذلك شعوراٍ بمتابعة ما هو مختلف.
  • تنوع الشخصيات: لكل منها طابعه المميز، فعدنان البطل الطيب ولينا الرقيقة القادرة على فهم لغة الطيور وعبسي الطريف ابن البراري، وغيرهم من شخصيات العمل التي تتفرد كل منها بما يميزها.

وبالنظر إلى بساطة الرسوم في المسلسل، قد يتبادر إلى أذهاننا أنه كان عملاً سهلاً، لكنه كان عملاً شاقاً، إذ استغرق إنجاز الحلقة الواحدة مدةً تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين، ولو لم تتدخل نيبون ببرنامجها لكان العمل طي النسيان. كما كان لزاماً على ميازاكي أن ينأى بالعمل عن الإيحاءات التي تضمّنها وجاءت مشبعةً بنَفسِ الحرب الباردة، فجزيرة الأمل هي أمريكا والقلعة هي الاتحاد السوفيتي.

رأى صناعه أنه لم ينل ما يستحقه من تقدير، إلا أن متخصصي الرسوم المتحركة يرون فيه نواةَ ما تلاه من أنيميات سلكت المنحى ذاته.

Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

امباير العربية
Average rating:  
 0 reviews

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *