x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

4 أسباب أدّت إلى النجاح الساحق لمسلسل أنا وأخي

4 أسباب أدّت إلى النجاح الساحق لمسلسل أنا وأخي

28 فبراير 2018
نجوى بيطار

قصة الأنيمي المقتبسة عن مانغا المؤلفة اليابانية ماريمو راغاو، لا تمت للخيال بصلة، وأبطالها ليسوا خارقين. كما تخلو من العنف الذي يؤسس رابطًا أدريناليًا بين المشاهد والمادة، إنها وببساطة بغنى عن هذه العناصر. فهي قادرة على شد المشاهد بما هي  عليه.

حادثٌ مروري يودي بحياة الأم، ويضع أسرة في موقف لا تحسد عليه. ومن خلال الأنيمي، نستطلع الصعاب التي تواجه هذه الأسرة، وخصوصًا الطفل الأكبر فيها سامي، الذي يدير ظهره لطفولته.

إنه أنيمي مؤثر، فهو:

  • ارتباطٌ وثيق بالواقع: ليست تلك بالقصة الغريبة، بل موجودة من حولنا. ما يشدنا للتمعن في تفاصيل حياة هذه الأسر وإلقاء نظرةٍ عن كثب عليها. فهي أسرةٌ يابانية، ربُّها موظفٌ عادي. كما أن هنالك واقعيةٌ في تدرجها، إّذ ينفر سامي من شقيقه في البداية، ثم لا يلبث أن يشعر بمسؤوليته تجاهه.
  • عاطفية القصة: قد تبدو لنا رسوم هذا الأنيمي ليست على مستوى عالٍ من الجودة، لكن في تأثيرها العاطفي ما يجعلنا نغض البصر عن ذلك، فعلى مدار ال35 حلقة، نبكي مع بكاء سامي ووسيم، نضحك ونفرح لفرحهما. إنها قصة ستمس قلب كل مشاهد.
  • المتلقي هو الصدر الرحب: سامي طفلٌ تُناط به تربية طفل!  وعليه تفع مسؤولية المنزل. فلا يعيش طفولةَ أصدقاءه الخالية من المسؤولية، كما يتحمل بصدر وبابتسامة طفولية عذبة شكاوى الجيران المستمرة من بكاء شقيقه. عبر الأنيمي يبوح سامي بمواجعه، فيشعر المشاهد بأنه طرف في المعادلة رغمًا عنه، يستمع لمكنونات هذا الطفل. فلا أحد يشكو له سامي معاناته سوى المشاهد.
  • أهمية الحياة الأسرية: سلط الضوء على أهمية التعاون بين أفراد الأسرة، ومحبتهم وتفهمهم لبعضهم بعضًا، فالمطلوب ليس بالمهمة المستحيلة الخارقة، إنها مسؤولية أخ تجاه أخيه وأبيه.

دبلج مركز الزهرة حلقات الأنيمي كاملةً، كما كانت موسيقاه التصويرية غايةٌ في الرقة.

 

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *