x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

لماذا لم ينجح مسلسل “مغامرات فهيم” في الوطن العربي؟

لماذا لم ينجح مسلسل “مغامرات فهيم” في الوطن العربي؟

19 فبراير 2018
نجوى بيطار

قد يبدو أن ذكر أسماء كبروس ويليس، وهو يقدم صوته لشخصيةٍ كرتونية سببٌ كافٍ لنجاح هذا المسلسل. ناهيك عن أن المسلسل ذاته يتناول قصة  على صلةٍ عضوية بعالم الإثارة والتشويق، وهي التجسس.

لكن الأمر لم يكن كذلك أبدًا، ففهيم بطل المسلسل الذي حمل اسم “مغامرات فهيم”، لم يفلح بتحقيق القدر المتوقع من النجاح لهكذا أنيمي، أبرز أسباب ذلك:

  • الصورة: لم يرقَ المسلسل في صوره إلى مستوى الأعمال التي قدمها مركز الزهرة في تلك الآونة، حيث كان المشاهد، وعلى كثرة ما قُدم له، قادرًا على تذوق الجودة.
  • مرور خاطف: في حلقاته الست والثلاثين، وموسمه اليتيم، أخفق المسلسل بإرساء أرضيةٍ ثابتةٍ له يعتمد عليها في بقاءه.
  • طابع أمريكي: انعكس في العمل على نحو جاف، وكان لجانب فظ من أمريكا، الجاسوسية والعنف. ويومذاك، كانت الرقابة الأبوية على أشدها في المنازل العربية.
  • استهلاكية: بدا المسلسل استهلاكيًا، عديم الغاية، على الرغم من سعي فهيم في كل حلقة إلى أهدافٍ ظاهرها نبيل كإنقاذ العالم، وإفساد عمليات سطوٍ كبرى. لكن طفت تلك الأمور على السطح، وكانت جافة جفاف شاشة حاسوب فهيم.

بجملة واحدة، افتقر المسلسل إلى القدرة على الإقناع. ويكمن ذلك في العديد من العوامل التي أسلفناها، كما قد يكمن في القصة ذاتها.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *