x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

كاتولي فتاة المراعي..شجاعة فتاة تحدّت ظروفها

كاتولي فتاة المراعي..شجاعة فتاة تحدّت ظروفها

25 ديسمبر 2017
نجوى بيطار

غياب الأم الذي لن يعوضه أحد، الحرب ومشقاتها، كان أبرز ما تمحور حوله مسلسل الرسوم المتحركة كاتولي فتاة المراعي، المأخوذ عن قصة للكاتبة الفنلندية أوني نوليفارا، أنتجت المسلسل شركة نيبون أنيميشن اليابانية عام 1983، فخرجت رسومه رائعة، ولاقى إقبالا ورواجا كبيرين في العالم العربي، فقد تناول:

  • غياب الوالدين: طرح المسلسل هذه المشكلة، فكاتولي فتاة تغيب والدتها في ألمانيا بداعي العمل وتتركها للعيش في كنف جديها في مزرعة بفنلندا، فيثير ذلك دوما الشجون في نفسها ونفس متابعيها.
  • اتحاد مع الطبيعة: فكاتولي تسري نفسها باللعب مع كلبها في الطبيعة وتأمل الحيوانات، فأضاف ذلك إلى القصة حساسية مرهفة في صور جميلة.
  • إحساس الطفل بالمسؤولية: إنه يفهم ما يدور حوله من مصاعب وحروب، وملم بعالم كبار السن ومشاقه ومستعد للمساعدة، إذ تعمل كاتولي في مزرعة مجاورة لمساعدة جديهما لمواجهة الفقر والمرض وصعوبات المعيشة، فشد ذلك المشاهد لمتابعة هذه البطولة المنجزة على يد طفلة.
  • الحرب المقيتة: أدت إلى إبعاد والدة كاتولي عنها فهي تتوق كل يوم لنهايتها لتلتقي أمها، ولأن العديد من الأطفال العرب قد مرّوا بظروف الحرب سواء في طفولتهم أو حتى سمعوا عنها في حكايات أهاليهم.
  • تعليم الأطفال: رغم الفقر والحرب فهو حق للطفل على الكبار تسهيل عملية الحصول عليه.

على غير المتوقع، فإن هذا العمل لم يلقَ رواجا في أوروبا، ويعود ذلك إلى توقيت عرضه الذي تزامن مع هايدي وسالي وقصة حنان ونساء صغيرات، وربما لم يكن مزاج المواطن في أوربا الغربية  حينها راغبا في مشاهدة قصة قادمة من بلاد تسيطر عليها روسيا الحمراء.

Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *