x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

المحقق كونان

المحقق كونان

24 ديسمبر 2017
نجوى بيطار

أثبت مسلسل “المحقق كونان” بأن الرسوم المتحركة ليست للأطفال فقط، فالعمل أساساً مانغا يابانية ألفها الكاتب غوشو أوياما وحققت نجاحا كبيرا، ومنذ أن قام مركز الزهرة بدبلجته عام 1998، صنع العمل حالةً جماهيرية عربية لا مثيل لها بسبب أكثر من عنصر:

– ترابط محكم وتشويق: لعشرين عاما، تميزت حلقاته بالترابط المحكم ووجود عنصري التشويق والإثارة، فأمتع المشاهد وقدم جرعة منشطة من الأدرينالين.

– إرث كونان دويل: يعتبر العمل إحياء لشخصية شارلوك هولمز، بطل روايات دويل، في قالب حديث ينقل ثقافة اليابان وحياته العصرية، مع الحرفية العالية لاستديوهات طوكيو موفي شينشا والمخرجين كينجي كوداما وياسويشير ياماموتو في استمراريته.

– موسيقى ناجحة: في النسخة العربية قدم الشارة طارق العربي طرقان الغني عن التعريف، ومن الصعب أن تجد طفلا عربيا  متابعا للرسوم المتحركة لا يرددها بتفاعل خاصةً أنها تحتل جزءًا مهماً من ذاكرة ملايين العرب.

– تجدد دائم: لم تكن حلقاته وحيدة النمط والشخصيات، فقد تنوعت تنوعا شديدا وشهد العمل دخولا متتاليا لشخصيات وعناصر جديدة، فلم يقع في فخ النمطية المملة. في كل حلقة، جريمة جديدة وأصابع اتّهام توّجه لشخصية جديدة، ويبقى المشاهد في تساؤل دائم عن هويّة الفاعل. 

– قصص عاطفية: فإلى جانب الإثارة التي شدت المشاهدين كبارا وصغارا، أضافت الرومنسيات الناعمة التي تضمنها عامل جذب كبير، خاصةً بين شخصيتيّ سينشي وران، وهيجي هاتوري وكازوها.

وقد لا تعرف أنه:

  1. طال الكثير من التعديل النسخة العربية بما يتلاءم والمشاهد.
  2. في شهر أغسطس 2017 وصل عدد فصول المانغا إلى 1000.
  3. صدر 21 فيلما مبنيا عليه، ورُشحت خمسا منها لجائزة الأوسكار اليابانية لأفضل فيلم رسوم متحركة.
  4. دبلجة العمل باللغة العربية متوقفة للأسف، حيث لم يتم استكمالها بعد عرض الجزء الثامن على شاشة سبيس تون وربما كان ذلك لأسباب الأزمة السورية حيث يقع استديو الدبلجة (مركز الزهرة) في المنطقة الحرّة في دمشق.
Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *