x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

داي الشجاع..وأسباب النجاح

داي الشجاع..وأسباب النجاح

08 فبراير 2018
نجوى بيطار

في ستٍ وأربعين حلقة، عُرض أنيمي داي الشجاع الذي تولى دبلجته مركز الزهرة على عددٍ من المحطات العربية، ولاقى إقبالًا كبيرًا بين الأطفال واليافعين على السواء.

يتذكر الطفل داي القصة التي أخبره بها جده، لكن الأحداث الحقيقية تبدأ مع وصول آفان إلى الجزيرة، فندخل غابة سحرٍ وأبطال.

وخلافًا لنجاحه في العالم العربي، لم يحقق الأنيمي في اليابان نجاح المانغا المأخوذ عنها، وإليكم أبرز خمسة أسبابٍ لذلك:

  • تلقٍ مزدوج: اعتبر الأنيمي كلاسيكيا في اليابان، لكنه اعتُبر جديدا من حيث قصته وزخم الخيال السحري الذي حمله بالنسبة للمشاهد العربي، كما تخللته لحظات طرافةٍ وكوميديا.
  • انسجامٌ موسيقي: كانت القصة من الإثارة حتى أنها حبست أنفاس المشاهدين على مدى ستٌ وأربعون حلقة، وارتبطت الموسيقا بمشاهد الأنيمي. لكن الياباني الذي ألِف المانغا وألعاب الفيديو المرتبطة بها، ربطها بألعابها دونًا عن الأنيمي.
  • المانغا ثانيةً: بينما كان العرض جارٍ، كان إصدار أجزاء جديدة من المانغا مستمرًا، فاضطر القائمون عليه إلى العودة في بعض المشاهد إلى الوراء، منعًا لخروجه عن سياق المانغا، فأصاب الملل مشاهدوه من قراء المانغا، وشعروا ببطء سير الأحداث.
  • إلغاء العرض: كانت الست والأربعون حلقة كافيةً لخلود الأنيمي في ذاكرة المشاهد العربي، لكن إلغاؤه واستبداله بعروض أخرى، أساء له كثيرًا في اليابان.
  • نهاية مقتضبة: اختُصرت العديد من المشاهد المؤثرة والمثيرة من الحلقة الأخيرة، وفي اللحظة التي ينتهي فيها الأنيمي، تبدأ القصة الحقيقية في المانغا.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *