x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

الكابتن ماجد والكابتن رابح

الكابتن ماجد والكابتن رابح

25 ديسمبر 2017
نجوى البيطار

شهدت حقبة التسعينيات عرض العديد من مسلسلات الرسوم المتحركة التي بقيت في الذاكرة بعمق مغزاها، ومنها قصص كانت تعزز روح المنافسة والبطولة لدى الأطفال، وتلهب خيالهم.

ونذكر جيدا الكابتن ماجد، وكذلك أيضا ولو بدرجة أقل الكابتن رابح، الذي لقي متابعة لا بأس بها، وإذا وضعنا نصب أعيننا إجراء مقارنة بين المسلسلين السابقين نجد :

– كرة القدم: كانت الموضوع المشترك، اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وذلك من منظورين متشابهين تقريبا.

– زوايا مشتركة: فتم التركيز على النقاط نفسها تقريبا كالروح والأخلاق الرياضية والسعي وراء الحلم.

– الشخصية المحورية: وذلك من خلال التركيز على شخصية واحد وما يتصل بها.

وليس بالأمر الخفي أن الكابتن ماجد لاقى رواجا أكبر من الكابتن رابح  في العالم العربي وأسباب ذلك الأساسية:

– واقع وخيال: كانت قصة الكابتن رابح واقعية، أما الكابتن ماجد فقد أُفعمت بالخيال الياباني الذي ألهب حماس المشاهدين، وأحيانا سخريتهم، ورغم ذلك فقد شدهم إليه.

– تمهيد : سبق ظهور أولى حلقات الكابتن ماجد عام 1990 مجلة حملت الاسم نفسه، وكانت تنشر قصة بريطانية بعنوان ” أحذية بيلي” تحت اسم “الكابتن ماجد والحذاء القديم”، وساعدت في الترويج للمسلسل. وهي من إنتاج يونغ فيوتشر وتوزيع تهامة.

– زخم:  أتى الكابتن ماجد في عدة أجزاء، وانتشرت أولى ألعاب الفيديو الرياضية باسمه في العالم العربي، أما الكابتن رابح فاقتصر على 49 حلقة.

– الدوبلاج: كانت دبلجة مركز الزهرة بغرض الاندماج والاسقاط على الثقافة العربية، فكانت بتصرف ونَفَس لاقى قبولا واعجابا، أما شركة راكتي فقد دبلجت الكابتن رابح كما هي النسخة الأصلية تقريبا.

Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *