x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

5 مزايا انفرد بها مسلسل “عدنان ولينا”

5 مزايا انفرد بها مسلسل “عدنان ولينا”

16 فبراير 2018
نجوى بيطار

يكثر الحديث عن عدنان ولينا، وفي جوانب عديدة، يعد الأنيمي مثيرًا للجدل. لكن وقولًا واحدًا، هو من أهم مسلسلات الرسوم المتحركة التي شهدها العالم قاطبةً. فقد وجد فيه عشاق المشاهد الطبيعية ضالتهم عبر خلفيةٍ من البحار والأدغال الخلابة. وما يُحسب لهذا الأنيمي أيضا أن شخصياته جميعها أساسية، فلا يوجد في الأنيمي شخصيةٌ ثانوية، أو كان دورها مجرد حشوٍ في المسلسل.

وبنقاط إليكم أهم ما انفرد به المسلسل:

  • بداية يصعب تفسيرها: حسنٌ، نعرف جميعًا الكارثة التي أوصلت البشر إلى الوضع الذي رواه الأنيمي، لكن ما لا نعلمه حتى اللحظة هو مسببات هذه الحرب التي لم تُبقِ ولم تذر.
  • صورٌ رائعة: في نهاية السبعينيات، كانت جميع الأنيميات المعروضة في اليابان وامريكا تتسم برداءة الصور والرسوم، لكن عدنان ولينا انفرد بتميز رسوماته عن رسومات تلك الفترة، ويُحسب ذلك لميازاكي حتى هذه اللحظة.
  • ميازاكي أيضًا: كانت الحلقة التي حملت عنوان “القلعة”، كتابة هاياكاوا كييجي، لكن طابع ميازاكي المناصر للبيئة، دمغ الحلقة بطابعه الخاص الذي يشير له دون سواه. ويبدو ذلك بالمواجهات العديدة بين الطبيعة البحتة المولودة ثانية، والتكنولوجيا العقيمة عديمة الروح، وإعطاءه لوجوه القلعة مظهرًا شاحبًا هزيلًا، خلافًا لعدنان تمامًا.
  • زخم وتكرارية: تميزت الحلقات العشر الأولى بوفرة الأحداث وتجددها، إلى جانب الشخصيات. في حين عانت باقي الحلقات من التكرارية والنمطية في عرض أحداث الصراع.
  • بداية عهدٍ جديد: كان الأنيمي بدايةً لعهدٍ جديد في عالم الأنيمي، وأتت بعده عشرات الأنيميات التي تتحدث عن نهاية البشرية والأخطار المحدقة بها.

كانت ميزانية إنتاج الأنيمي محدودة، ورغم ذلك، تفوق على الأنيميات الامريكية التي تعود إلى الفترة ذاتها. كما أن البطولة التي ذهبث للأطفال، لم تلغِ فكرة أنه كان موجهًا للجميع.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *