x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

باص المدرسة العجيب..نجاح جيد عربيًا

باص المدرسة العجيب..نجاح جيد عربيًا

20 فبراير 2018
نجوى بيطار

يعد إيصال معلومة علمية للطفل معضلة، إذ ينظر الطفل بتوجسٍ لكل ما هو علمي، فإن لم تكن العملية التعليمية شيقة وممتعة، سينال الضجر من الطفل، بل أكثر من ذلك، قد يلعب ذلك دوره أحيانًا في ابتعاد الطفل كليًا عن العلوم.

لعبت كثيرٌ من أفلام الرسوم المتحركة دورًا كبيرًا في ردم الهوة القائمة بين الطفل والعلوم، فأصبح ينظر إليها بطريقةٍ مختلفة. حتى أنه أحبها.

من هذه المسلسلات باص المدرسة العجيب، حيث ألقى الأنيمي الضوء على مواضيع علمية كثيرة، وقدمها للأطفال، وهو مسلسل لاقى نجاحًا ورواجًا كبيرين في العالم العربي ويعود ذلك إلى:

  • أسلوبٌ شيق: يتحدث المسلسل وبأسلوبٍ شيق عن العلوم، حيث تصطجب المعلمة التلاميذ بباص عجيب قادر على التحول إلى أية شكل يخدم تعليم الأطفال ويحاكي عقليتهم.
  • مواضيع علمية: إذ كان الهدف الأساسي من الأنيمي، هو طرح مواضيع علمية في قالب من الفكاهة. كما تنوعت الطروحات،فقد اختلف موضوع كل حلقة عن الأخرى.
  • دبلجة أمينة: ربما خدمه طابعه العلمي في ذلك، فقد دبلج مركز الزهرة ال52 حلقة العائدة إلى المواسم الأربعة.
  • استخدام موفق للمشاهير: استحضر الأنيمي مشاهير موهبين في حلقاته، مما ساعد على الترويج للعمل.
  • الابتعاد عن التقرير: الذي يكرهه الطفل كثيرًا، إذ أن الطريقة المتبعة في إيصال الفكرة هي الحوار واللعبة، فلا يشعر الطفل بأنه في حضرة محاضر مقيت.
  • ألعاب: لقد أصدرت كبرى شركات البرمجيات في العالم، ميكروسوفت، ألعابًا تجمع بين الكتاب والأنيمي المقتبس منه. ولا داعي للقول ما للمسة ميكروسوفت من دورٍ في الترويج للأنيمي.

بُث الأنيمي الأمريكي- الكندي، على عدد من المحطات التلفزيونية في أمريكا وكندا. كما عادت نتفلكس لتصدر نسخة جديدة منه، بمواضيع تكنولوجية أكثر تطورًا، وذلك عام 2017. وإن في ذلك دلالةٌ على مدى نجاح الأنيمي.

 

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *