x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

أساطير في عالم الأنيمي (3): بوكيمون Pokemon

أساطير في عالم الأنيمي (3): بوكيمون Pokemon

17 مارس 2018
مجد السليتي

 

في آخر التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، كان “بوكيمون” هو الشغل الشاغل لدى الكثير من الأطفال العرب. واكتسب هذا المسلسل شهرةً كبيرة في بلده اليابان وفي العالم ككلّ، حتى أنّه ما زال حتى الآن حاضراً بقوة في عالم الأنيمي. فكيف حقق بوكيمون هذا النجاح الكبير؟

  • البداية: يتكون مسلسل بوكيمون من 6 سلاسل مختلفة لكنها مرتبطة ببعضها البعض، بدأت الظهور على التلفاز عام 1997، وهي مبنيّة على “مانجا” الكاتب “هايدينوري كوزاكا”. يحكي بوكيمون قصة “آش” الذي يمضي في مغامراته باحثاً في كل مكان عن الوحوش “البوكيمونات” لجمعها وليكون الأفضل بين الجميع في ذلك.

 

  • الإلهام: يقول “ساشتوشي تاجيري” مخترع سلسلة ألعاب بوكيمون أنّه تأثر جداً بطفولته بتجربته مع جمع الحشرات المختلفة وتصنيفها، ومع تمدّن اليابان وانحسار مجتمع الحشرات وفرص الأطفال باللعب في الطبيعة المفتوحة، كانت لديه الرغبة بملئ هذا الفراغ بشكل ما، مما دفعه للإتيان بفكرة “بوكيمون”. العديد من البوكيمونات التي تبدو غريبة في بادئ الأمر هي مشابهةٌ لكائناتٍ حقيقية لكنها غير مشهورة.

 

  • أسباب النجاح: لقد كان أهم سبب في نجاح بوكيمون كمسلسل أنيمي هو أنه ببساطةٍ أكثر من مجرد مسلسل، فهو مرتبطٌ بفكرةٍ ولعبةٍ لها مجتمعاتها والتفاعل الكبير بين أفرادها، ممّا سمح له بنسبِ مشاهدةٍ واهتمامٍ أعلى بكثير. كما أنّ فكرة بوكيمون بحد ذاتها كانت إبداعية جدّاً وغير مسبوقة، مما جعل المشاهدين في ترقّب دائمٍ لمغامرات “آش” وإلامَ ستؤول.

 

  • التّرِكة: منتَشراً في أكثر من 95 دولةً حول العالم، ومتصدّراً المشهد عدّة مرات حتى في الدول الغربية، يظلّ بوكيمون أحد أكثر الإنتاجات اليابانية نجاحاً في عالم الأنيمي. ورغم اختلاف ردود الأفعال حول الإنتاجات الأخيرة من الأفلام التابعة للسلسلة، يبقى بوكيمون حاضراً في المشهد وله متابعوه الكثر، خصوصاً وأنّه فكرةٌ رائدةٌ وليس مجرد مسلسل.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *