x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

بوكيمون أم ديجيمون؟ اختر فريقك المفضل!

بوكيمون أم ديجيمون؟ اختر فريقك المفضل!

25 ديسمبر 2017
نجوى بيطار

مع مطلع الألفية، فرضت التكنولوجيا والتقدم الحاصل في العالم الافتراضي نفسهما كأمر واقع حتى على المسلسلات الكرتونية، فقُدّم هذا العالم في أفلام الرسوم المتحركة، ونذكر جيدا البوكيمون وأبطال الديجيتال الذين تقاسما:

  • الانتاج: الشركة المنتجة لكليهما (استديوهات OLM في اليابان ).
  • الخيال: فكلاهما ينقلان المشاهد إلى عالم خيالي بعيد عن الواقع، تُبث فيه الحياة في مخلوقات لا وجود لها وتختلف من حيث المنشأ، فالبوكيمونات هي وحوش الجيب pocket monsters والديجيمون هي digital monsters أو الوحوش الرقمية.
  • الغاية: بتمجيد البطولة وقيمها، والإشارة إلى الخير الذي لا بد أن يتغلب على الشر.

ويصعب القول بنجاح أحدهما أكثر من الآخر، فأنا من ذلك الجيل الذي مازال بيكاتشو حاضرا في ذاكرته، وكذلك أمجد من أبطال الديجيتال، وإن في ذلك لدلالة واضحة على نجاحهما، ولكن تبقى هناك مفارقات لا بد من ذكرها:

  • كفة راجحة: على الرغم من الهوس المرافق للبوكيمون، إلا أن كفة الديجيمونات كانت راجحة، فقد بُث أبطال الديجيتال بزخم فاق البوكيمون بكثير. كما توقف مركز الزهرة عن دبلجة البوكيمون على نحو مفاجئ، أما أبطال الديجيتال فاستمر لسبعة مواسم.
  • حملة دعائية: تعرض لها البوكيمون وكانت شرسة، فراجت شائعات اتهمته بالإساءة للإسلام، ولم يكن تقصي الحقيقة أمرا سهلا حينها، كما لم يقدم مركز الزهرة سببا لتوقفه عن الدوبلاج. ورغم تولي شركات أخرى الدبلجة ولكن الحملات كانت قد نالت منه.
  • بنيان مختلف: فالبوكيمونات منها المائي والذهني والكهربائي وغيرها، تعيش على أرض الواقع ولو كانت محض خيال، أما أبطال الديجيتال فهو انتقال بالكامل إلى العالم الرقمي ومحاولة الوقوف على ما فيه من مكونات وأعطال واختلافات عن الواقع.

 

Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *