x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

5 أسباب لنجاح مسلسل “سالي” الساحق في الوطن العربي

5 أسباب لنجاح مسلسل “سالي” الساحق في الوطن العربي

19 فبراير 2018
نجوى بيطار

لم تكن سارا كريو، أو الأميرة الصغيرة كما أسمتها الكاتبة فرانسيس هودسون برنيت، على درايةٍ بأن قصتها ستتحول يومًا إلى مسلسل رسوم متحركة ملهم، يتابعه الملايين عبر العالم، وبلغات شتى.

سالي، أنيمي يتربع على عرش الأنيميات التي تتناول قصصًا ذات بعدٍ إنساني، لكنها تتميز بأنها حقيقةً، لم يطلها التعديل.

أسباب نجاح الأنيمي عديدة، ففي كل مشهد سبب من أسباب النجاح. لكن وفي محاولةٍ لحصر الأسباب نقول:

  • عمقٌ إنساني: لمست سالي شغاف قلوبنا، منذ إطلالتها الأولى. فهي الطيبة المهذبة المحبة للآخرين، وينقلب الزمن عليها، لكنها تبتسم في وجهه ابتسامةٌ أبكتنا عليها، ولكن لم تفقد الأمل يومًا، بل علمتنا كيف نعيش معه.
  • واقعية مفرطة: اقتربت حد البساطة، فالرائج في عالم المادة أن كثير من الناس تدير ظهرها لمن ينقلب الزمن عليه، نجد ذلك واضحًا في مديرة المدرسة وبعض الطالبات. أثار ذلك غضبنا، وجعلنا بطريقة أو بأخرى ننتظر نهايةً عادلة وننشدها.
  • رسوم متقنة: لقد عكست الوجوه سريرة أصحابها بشكل عصي على الوصف، وكان العمل متقنًا سواء على مستوى الشخصيات أو القصة أو الموسيقى التصويرية، وصولًا إلى الدوبلاج.
  • تنوع الشخصيات: على الرغم من أنه يتناول سالي، لكنه طرح نماذج إنسانية تغطي مجال واسع من الصفات. فلدينا شخصيات شريرة كالآنسة منشن ولا فينيا وصديقاتها، ولدينا أناس طيبون كبيتر وفيكي. كما تناول تأثير الضغوط المالية على البشر وضعفهم تجاه المال.
  • لمسة من المغامرة: لم يخلُ الأنيمي منها، نتلمسها في الخادم الهندي الذي يقفز من شباك سالي ليجلب لها أشياء هي بحاجتها، يحفزنا ذلك لانتظار ما هو قادم.

الأنيمي يحتل مرتبة متقدمة بين أفضل 100 أنيمي حتى الآن، وهو يستحق ذلك عن جدارة.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *