x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

في جعبتي حكاية…وحكايات لا تنسى. عملان عن الأساطير

في جعبتي حكاية…وحكايات لا تنسى. عملان عن الأساطير

25 ديسمبر 2017
نجوى البيطار

ربما كان أطفال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات موضع حسد بالنسبة لأطفال اليوم، فهم من أولئك الجيل الذي نشأ على الحكايات وغفا معها، ومع بداية حلول التلفزيون ضيفا مقيما في بيوتنا، دخلت معه المسلسلات الكرتونية، ومنها تلك التي جلبت معها حكايات من مختلف أنحاء العالم كحكايات لا تنسى وفي جعبتي حكاية، ففي هذين المسلسلين نجد:

– أساس واحد: فكلاهما يعتمد قصصا مأخوذة من كتب جمعت أمهات حكايا الأطفال ليقدماها  رسوما متحركة شيقة، فحكايات لا تنسى مقتبس من ” خرافات إيسوب” والآخر من ” كتاب الأخوين غريم” الذي جمع قصصا خيالية من الأدب العالمي كسندريلا والجميلة والوحش.

– شركة واحدة: فكلاهما من إنتاج نيبون أنيميشن اليابانية.

– الجانب الخيالي: فهذه الحكايات تأخذنا بعيدا إلى عالم الخيال، وحتى في هذا العالم تبقى الغلبة للخير والأمثولة في الحكاية.

وقد حصد المسلسلان نجاحا باهرا، مع وجود فروقات ربما ميزت في جعبتي حكاية في أعين نقاد هذه الصناعة، ويعود ذلك إلى:

– الشخصيات: كان أبطال حكايات لا تنسى حيوانات ناطقة، الأمر الذي قد يجذب شريحة من المتفرجين أصغر سنا من تلك التي يجذبها في جعبتي حكاية والتي كان من شأن حضور الصور البشرية فيه أن يلفت نظر شريحة أكبر من المتفرجين ضمت من هم أكبر سنا.

– الدبلجة: خرجت النسخة الأولى من حكايات لا تنسى من استوديوهات تلفزيون لبنان، أما في جعبتي حكاية فقد كان من إنتاج مركز الزهرة وأضافت عليها الكاتبة السورية شمس عدد من الحكايات استحقت عليها جائزة من المعهد الإثرائي العربي.

– الشارة:  محمد العربي طرقان كان علامة فارقة في غناء شارة في جعبتي حكاية.

Submit your review
1
2
3
4
5
Submit
     
Cancel

Create your own review

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *