x

تسجيل الدخول

Remember me
Forget password ?

Or via social

x

سجل

  • English
  • العربية

هزيم الرعد

هزيم الرعد

18 فبراير 2018
نجوى بيطار

كبشر، يقاس تقدمنا بشطط خيالنا. فما من اختراعٍ أو نظريةٍ علميةٍ إلا واعتبره الناس في البداية خيالًا جامحًا.

هزيم الرعد، هو أنيمي لم يبخل علينا بسعة الخيال، فهو يتناول حربًا بين الكواكب، وغايتها هي توحيد مجرة!

على الرغم من خيالية القصة، لكن دوافع الحرب التي قامت وبدأت بانهيار اتحاد المجرة، تبقى متأصلة في عمق النفس الإنسانية، فهي الأطماع الفردية وحب السلطة.

الأنيمي كان ناجحًا بمقاييس عدة، ومن أهم أسباب نجاحه:

  • القصة: تناولت القصة مطامع واقعية عرفها التاريخ كثيرًا، وذلك في إطارٍ خيالي. فنقل ما شهدته الأرض كثيرًا وعممه على مستوى مجرةً كاملة. ثم كان ظهور البطل هزيم وترقيته من جنديٍ عادي إلى قائد، وبعد قتله امبراطور ساكورا شوزين، يتغير توجهه من مجرد فتىً محارب إلى فتى يؤمن بالحياة بسلامها وأمانها، ومن هنا كانت البداية الفعلية للبطل هزيم الذي شد الجميع إليه.
  • الشريحة العمرية: هذا الأنيمي موجهٌ لمن هم فوق 12 عامًا، وفي هذا الإطار، جاد الأنيمي بعناصر عدة تأسر هذه الشريحة، فمن سفنٍ فضائيةٍ غريبة وقوية، إلى قادةٍ أقوياء وصداقاتٍ مثمرة تذكر بعهد الفرسان الذي يداعب مخيلة هذه الشريحة. ولا ننسى الجانب العاطفي وقصص الحب التي مررها الأنيمي.
  • موسيقى تصويرية: تعد من أفضل الموسيقى التصويرية لأنيمي عائد إلى التسعينيات، لقد تميزت بطابعها الياباني الخالص. والنسخة العربية أيضًا، لم تقلّ موسيقاها التصويرية مستوى عن اليابانية، لقد جاءت مدوية، موحية في كل حلقة بأنك بصدد مشاهدة أنيمي غير عادي.
  • تخليدٌ لرموز وحداثة: يستحضر الأنيمي أسلحةً نعرفها جميعًا، كالسيوف والرماح وغيرها، كما لا يضنّ علينا بالأسلحة القائمة على أغرب نظريات الفيزياء الحديثة، هذا الجمع بين الخيال والواقع، لعب دورًا كبيرًا في إضفاء طابع الألفة والتشويق على ما نشاهد.
  • السلام أولًا وأخيرًا: في النهاية ورغم الحروب، ننزع جميعنا كبشر إلى السلام والمحبة، وهذا ما سعى له هزيم في الحلقات ال52.

بالطبع، لم يفت شركات الألعاب استغلال نجاح الأنيمي، فقد طُرحت في الأسواق لعبةً استراتيجيةً حربية مقتبسة عنه. كان هدفها توحيد مجرة درب التبانة. أما المانغا الخاصة به فقد صدرت في 27 جزءا، على مدار 12 عامًا، وكانت ناجحةً نجاح الأنيمي.

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *