x

Login

Remember me
Forget password ?
x

sign up

  • English
  • العربية

أليشيا فيكاندر تعود إلى الجذور في النسخة الأخيرة من Tomb Raider

أليشيا فيكاندر تعود إلى الجذور في النسخة الأخيرة من Tomb Raider

نوفمبر 30, 2017
جوناثان بايل

ليس نصّاً جيّداً أو مُخرجاً مرموقاً ما جذب الممثلة أليشيا فيكاندر إلى أحدث أعمالها، بل لعبة فيديو رافقتها منذ سنين طفولتها. “لقد أذهلتني”، تقول مستذكرة شعورها عقب مشاهدتها الأولى للنسخة الأحدث من لعبة Tomb Raider الصادرة في عام 2013. “لسبب ما أجهله، بدَت لي تلك النسخة مختلفة تماماً عن سابقاتها”.

ولأول مرة، يعرِض العمل الجديد الذي تستند حوادثه إلى اللعبة التي تمّ  طرحها قبل أربع سنوات، لتفاصيل حياة لارا كروفت عندما كانت لا تزال ساعية بريد في لندن، أي قبل تحوّلها إلى عالمة آثار وانطلاقها في رحلة غزو القبور ونبشها بحثاً عن والدها المفقود. لاحقاً، سوف تتحطّم سفينتها وتتقطع بها السبل على جزيرة تعجّ بالمخاطر، حيث تجد نفسها مضطرة للدفاع عن نفسها لتفادي خطر الهلاك.

“اعتقدتُ  أن الأمر سيكون صعباً”، تقول نجمة The Danish Girl (إنتاج عام 2015) مشيرةً إلى أنها ليس لديها القدرات الجسدية التي يتطلبها تجسيد شخصية مماثلة هو ما شغل بالها، بقدر ما أرعبها أنها ستخلف الممثلة أنجلينا جولي في أداء الدور، خصوصاً وأن الأخيرة قد نجحت، بحسب فيكاندر في تحويل الشخصية إلى أسطورة سينمائية باتت على كل لسانٍ وشفّة. “تتراءى لي صورة أنجيلينا في كل مرة أفكر بـ لارا كروفت”، تقول الممثلة السويدية الحائزة على جائزة الأوسكار.

مع ذلك، يبدو من الأجدر نسف كل الذكريات التي تتعلق بالممثلات السابقات – من جولي إلى بطلة اللعبة رونا ميترا – اللواتي توالينَ فيما مضى على أداء الشخصية الشهيرة، خصوصاً وأن النسخة المحدّثة من Tomb Raider، التي تعوّل بالدرجة الأولى على بطلة العمل الرئيسية، تعد بمنتج جديد ومختلف تماماً عن كل ما سبق. “لقد سعينا إلى التعمّق في أدقّ تفاصيل الشخصية، ونقلها على نحو جذاب يتماشى مع عصرنا الحالي”، تختم الممثلة الشابة.

يُعرض تومب رايدر في صالات السينما ١٥ مارس ٢٠١٧

0 Commentتعليقات

Leave a commentاترك تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *